السيد حيدر الآملي
66
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّه ِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا [ آل عمران / 103 ] . توحيد در دعوت پيامبر خاتم صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وقرآن كريم هم : أساس دعوت است : قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِله ٌ واحِدٌ [ الأنبياء / 108 ] . وهم محور دعوت است : قُلْ هُوَ اللَّه ُ أَحَدٌ [ التوحيد / 1 ] . وهم غايت دعوت است : وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً [ التوبة / 31 ] . همانگونه كه توحيد در خلقت : هم أساس خلقت است : وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ [ القمر / 50 ] . وهم محور خلقت است : اللَّه ُ لا إِله َ إِلَّا هُوَ لَه ُ الأَسْماءُ الْحُسْنى [ طه / 8 ] . وهم غايت خلقت است : وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى [ النجم / 42 ] . وبه اين بيان اعتبارات شرعي أساس واقعيتهاى تكويني دارند كه برگشت بمبدإ ومنتهاى واحد است : إِنَّا لِلَّه ِ وَإِنَّا إِلَيْه ِ راجِعُونَ [ البقرة / 156 ] . كه اين مبدأ ونهايت عين هم بوده ونه حكايت از تركيب كند : هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ [ الحديد / 3 ] . برمىگرديم به أصل مطلب : عذرخواهى از عُجمه در عبارت قلم ونوشته هاى جناب سيّد حيدر در عين حال كه بسيار روان بوده وايشان در بيان مطلب آنچنان مهارت كافى دارد كه غالب عبارات ايشان در تمام كتابها ورسائلش هيچ نيازى به شرح وتوضيح ندارد ، وخود به حدّ كافى مطلب را در حدّ كمال تشريح